أصدر الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الذي يضم 22 منظمة، بلاغا مشتركا مع لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء؛ طالبت عبره العديد من مؤسسات الدولة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة ربيع الأبلق وعبد العالي حود، المعتقلين السياسيين على خلفية الحراك الشعبي بالريف، والمضربين عن الطعام منذ ما يزيد عن ثلاثة أسابيع بالسجن المحلي عكاشة بالدارالبيضاء.

ووجهت الهيئتان رسائل إلى كل من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ووزير العدل، ورئيس النيابة العامة، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوب العام لإدارة السجون، مطالبين إياهم بالتدخل من أجل وضعية ربيع الأبلق وعبد العالي حود، معتقلي حراك الريف.

وعبر المصدر عن انشغاله بوضعية المعتقلين السياسيين حيث بلغ إضرابهما بالنسبة لعبد العالي حود عشرين يوما، وربيع الأبلق ستة عشر يوما، “وهو مايزيد من قلقنا خصوصا مع التجاهل، الذي تواجه به مطالبهما المرتبطة بمجريات المحاكمة التي يعتبرانها لاتتوفر فيها شروط وضمانات الحق في المحاكمة العادلة”، منبها إلى خطورة الأوضاع الصحية للمعتقلين، مؤكدة أن حالتهم تزداد تدهورا مما تتهدد معه حياتهم وسلامتهم البدنية وأمانهم الشخصي.
وطالب البلاغ بـ”فتح حوار عاجل مع المضربين للنظر في مطالبهم العادلة والمشروعة، ومعالجة هذه الوضعية قبل حصول أية فاجعة، أو حدوث مخلفات خطيرة تنعكس على صحتهم، احتراما للحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المصادق عليه من طرف المغرب، وفي المادة 20 من دستور يوليوز 2011″، وشدد على ضرورة “الوقوف على الظروف والملابسات التي صاحبت اعتقالهم ومتابعتهم، وماتعرفه محاكمتهم من إخلال بشروط وضمانات الحق في المحاكمة العادلة والتجاوب مع مطلبهم المتمثل في إطلاق سراحهم”.