أوضح محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي، اليوم الثلاثاء 19 يونيو، أن سلطات الاحتلال الصهيوني أصدرت 44 أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى منذ بداية الشهر الجاري. بينها (22) أمراً صدرت بحقّ أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.

وفيما يخص الإجرام الصهيوني اليومي، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، 13 فلسطينياً، عقب حملة اقتحامات ومداهمات لأنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بدعوى أنهم “مطلوبون” بسبب ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف “إسرائيلية”.

كما صادر المحتل آلاف الشواكل (الشيكل يساوي 0.29 دولار)، في مدينة طولكرم وبلدة “بيتا” قرب نابلس بدعوى ارتباطها بالفصائل الفلسطينية.

واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح اليوم الثلاثاء أيضا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من شرطة الاحتلال الخاصة. في حين واصلت سلطات الاحتلال منع العديد من المقدسيين والمقدسيات من دخول المسجد الأقصى بحجة التحريض والحفاظ على الأمن.

وفي موضوع ذي صلة، رفضت هيئات إسلامية في مدينة القدس المحتلة – وهي مجلس الأوقاف، والهيئة الإسلامية العليا، ودائرة الأوقاف الإسلامية – ما تقوم به شرطة الاحتلال من اعتداءات وتدخّل في إدارة شؤون المسجد الأقصى، واعتبرته تطلعا إلى السيطرة على الجانب الشرقي من المسجد بما في ذلك منطقة “باب الرحمة”. حيث قامت أمس الإثنين بخلع أشجار الزيتون التي بنيت في تلة “باب الرحمة”، وتخريب السلالم والمقاعد التي بنيت من حجارة الأقصى، كما نصبت نقطة مراقبة في المكان، وعرقلت عمل حراس المسجد الأقصى العاملين هناك، واعتقلت رئيس قسم الحراسة في المسجد الأقصى.

من جهة أخرى تتجه حكومة الاحتلال الصهيوني نحو تجريم الطائرات الورقية التي تنطلق من غزة، محاولة عدّها “سلاحا قتالياً”، وهي الطريقة التي أبدعتها يد المقاومة الباسلة، على محدودية نتائجها مقارنة بما يستعمله المحتل من أسلحة ضد الفلسطينيين.

وقد ألحقت هذه الطائرات أضرار في الجانب “الإسرائيلي” حيث أدت إلى إشعال حرائق في منطقة غلاف غزة المجاورة للسياج الحدودي، مما تسبب في الإضرار بـ100 خلية نحل “إسرائيلية”، حسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية اليوم الثلاثاء، كان من المفترض أن تنتج ما بين 3-5 أطنان من العسل خلال شهرين، وأفادت الصحيفة بأن الخسارة تقدر بمئات آلاف الشواكل.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.