تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال الذي صادف 12 يونيو، أصدرت مندوبية التخطيط تقريرا كشفت فيه معطيات تهم تشغيل الأطفال بالمغرب، حيث بلغ العدد 162.000 يزاولون أعمالا خطيرة، من بين 247.000 هم في حالة شغل، بنسبة %2,3 من مجموع الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و17 سنة؛ %76,3 منهم يتواجدون بالوسط القروي، %81 هم ذكور و%73 تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة.

وأفاد التقرير أن من بين الأطفال الذكور، 132.000 يزاولون أعمالا خطيرة، ومن بين الإناث يبلغ هذا العدد 31.000 طفلة. وفي مجموع الأطفال الذين يزاولون أعمالا خطيرة، %10,6 يواصلون دراستهم بموازاة العمل، و%81,4 منقطعين عن الدراسة و%8 لم يسبق لهم أن التحقوا بالمدرسة.

وبالنسبة للقطاعات التي يشتغل فيها الأطفال وتعرض حياتهم للخطر هي “البناء والأشغال العمومية” بنسبة %92، قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” (%83,7)، قطاع “الخدمات” (%82,4)، ثم قطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (%58,6).

نشير إلى أن منظمة اليونيسيف الأممية سبق لها أن كشفت في تقرير أصدرته في فبراير 2018 أن حوالي %38 من الأطفال المغاربة الذين تقل أعمارهم عن17 سنة يعانون الفقر في مختلف أبعاده، مؤكدة أن هذه الفئة محرومة من بعدين على الأقل من بين الأبعاد التي تتجلى في العلاج والتأمين الصحي، الوصول إلى الماء الصالح للشرب، السكن، والتربية والتعليم، وخدمات الصرف الصحي.

وأضاف التقرير، الذي أصدرته بشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية، أن حاولي 69% من هؤلاء يعيشون في الوسط القروي، و17% في الوسط الحضري، مما يعكس “أوجه عدم مساواة كبيرة بين البيئتين من حيث البنية التحتية الأساسية والظروف الاقتصادية”.