أعلن أسرى حركة فتح من قطاع غزة عن بدء برنامج احتجاجي ضد عدم صرف رواتبهم والتمييز بينهم وبين أسرى الضفة، سيصل ذروته ثالث أيام عيد الفطر ببدء إضراب مفتوح عن الطعام.

وطالب الأسرى بإعادة رواتبهم كاملة وبشكل فوري عبر قرار ينفذ، رافضين قبول أي وعود. كما طالبوا بتشكيل لجنة وطنية نزيهة لمحاسبة من تجرأ على استهداف قوتهم وقوت ذويهم وأطفالهم، وكذا استهداف مقاومتهم الوطنية وعملهم النضالي، وطعنهم بخنجر الغدر والخذلان في مواجهة السجان والاحتلال.

وأكد الأسرى أن معركتهم الاحتجاجية لن تنتهي إلا بظهور نتائج اللجنة ومحاسبة المسؤول عن ذلك.

وفي سياق متصل، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الخميس 14 يونيو 2018 قمع أجهزة السلطة في الضفة للتظاهرات السلمية الرافضة للإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة على غزة، والتي نظمت أمس الأربعاء في مدينتي رام الله ونابلس، ووصفته بأنه “عدوان غير أخلاقي على أبناء شعبنا الصامدين في وجه الاحتلال”.

واستمرارا في جرائمها، شنّت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس حملة اقتحامات لأنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن وقوع مواجهات واعتقال 11 مواطنًا فلسطينيًا؛ قبل نقلهم لجهات غير معلومة.

هذا، واستشهد شاب فلسطيني صباح اليوم أيضا متأثرا بجراحه التي أصيب بها أثناء مشاركته في مسيرة العودة في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.