في خرجة احتجاجية جديدة على الوضع غير السوي لقطاع الصحة بالعاصمة، استنكر المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة بالرباط ما يشهده المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا الذي يسير عشر مستشفيات بالمدينة من تجاوزات وترد، ودعا الوزارة إلى التدخل العاجل للبث في مختلف الإختلالات التي يراكمها المركز بمجموعة من المستشفيات.

ونبه المكتب النقابي إلى كثرة شكاوى المواطنين من “عدم تلبية حاجياتهم وانتظاراتهم التطبيبية، وضعف الطاقة الاستعابية  وبعد المواعيد وارتفاع التكاليف، وقلة المعدات، ونفاد مخزون بعض الكواشف والأدوية، إضافة إلى الأعطاب المتكررة واللائحة جد طويلة…”، وهو ما يؤكد الاستهتار بأرواح الناس في مؤسسة أنشئت لغاية حفظ والعناية بصحة المواطن.

وأضاف البلاغ بلغة السخرية السوداء من الواقع القائم “في الوقت الذي تعتبر المهمة الأساسية للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا هي تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، فهذا المرفق الصحي بدوره يحتاج الى علاج عاجل وبالصدمات، حيت حقق المركز الذي يقوم بتسيير 10 مستشفيات بالرباط و سلا قفزة هائلة غير مسبوقة الى الوراء، جراء عدة تجاوزات غير قانونية ترتب عنها احتجاجات يومية للعاملين وشكايات المواطنين وبيانات لا تعد ولا تحصى حول الواقع المرير”.

وطالب بـ“فتح تحقيق في مختلف الصفقات المشبوهة وانجاز الأشغال مقارنة مع دفتر التحملات في مختلف المستشفيات، و تلبية مطالب الشغيلة الصحية على المستوى المهني والإداري والمعنوي و المادي (الميزانية المستقلة والعامة)، وفتح تحقيق حول اسناد المسؤوليات وتوريث المناصب، فتح تحقيق حول ملفات الاستفادة من التكوين خارج الوطن لانعدام شفافيتها، إجراء فحص حول الانتقالات والتوظيفات التي لا تراقب من وزارة الصحة”.