في خطوة استفزازية جديدة لمشاعر المغاربة تتعارض مع كنه وحقيقة التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية التي تعيش مرحلة تاريخية مشهودة، أقدم وفد مغربي مشكّل من صحفيين ومهندسين وكتاب ومخرجين ورجال أعمال بزيارة لكيان الاحتلال الصهيوني ابتداء من أمس الأحد 10 يونيو  2018.

وتشمل هذه الخطوة التطبيعية، التي تنظمها وزارة خارجية الكيان الصهيوني، زيارة الوفد المذكور الكنيست والقدس المحتلة وحيفا وأماكن إسلامية مقدسة، ومتحف المحرقة ومركز تراث يهود شمال أفريقيا وبعض الجامعات.

وتأتي الزيارة المشبوهة في عز حملة عالمية تطلقها منظمة BDS الدولية دعت فيها إلى مقاطعة “إسرائيل” ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، والتي لقيت تجاوبا ملحوظا أربك حسابات دويلة الاحتلال، وبعد بادرة المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم الذي رفض إجراء مقابلة على أرض القدس المحتلة، وبعد قرار مدينة “أوفييدو” الإسبانية إلغاء حفل موسيقي لفرقة من (إسرائيل) كان مقررا الخريف المقبل، والذي جاء رد فعل على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وفي وقت قررت بلدية فالنسيا، ثالث أكبر المدن الإسبانية، بداية الشهر الجاري، مقاطعة كيان الاحتلال اقتصاديا وثقافيا وأعلنت المدينة “موقعا خاليا من الابارتهايد الإسرائيلي، وعبرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في مقابل انتقادها للمارسات “الإسرائيلية”.