شيّعت غزة بعد ظهر اليوم السبت 9 يونيو 2018، جثامين أربعة شهداء بينهم الطفل هيثم محمد خليل الجمل (15عاما)، إلى مثواهم الأخير بعدما قضوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في “مليونية القدس” أمس الجمعة، في مسيرات العودة على الحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ورفع آلاف المشيعين شعارات دعت إلى الانتقام لدماء الشهداء، والاستمرار بقوة في المسيرات السلمية على حدود قطاع غزة.
وقد شهدت جمعة أمس الـ 11 في فعاليات مسيرة العودة بغزة مسيرات جماهيرية شارك فيها آلاف الفلسطينيين، انطلقوا فيها صوب المناطق الحدودية، لكسر الجدار السلكي، ووجهوا بقنابل ورصاص الجنود الصهاينة، مما تسبب في إصابة مئات الجرحى واستشهاد أربعة لترتفع حصيلة الشهداء والمصابين منذ انطلاق مسيرات في الثلاثين من مارس 127 شهيدًا، و14700مصابًا.
ويواصل الفلسطينيون؛ منذ 30 مارس التي تزامنت مع الذكرى الـ 42 ليوم الأرض، في مسيرات “العودة الكبرى” السلمية، قرب السياج الفاصل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 (احتلال فلسطين “النكبة”)، ورفع الحصار المستمر على غزة منذ نحو 12 عامًا.