قررت هيئة دفاع الصحافي توفيق بوعشرين الانسحاب في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة 8 يونيو 2018 من الترافع خلال الجلسة، احتجاجا على الأجواء المصاحبة للقضية وجلسات المحاكمة والتي باتت تؤثر  سلبا على أداء مهامهم، مادفع هيئة المحكمة إلى تأجيل الجلسة التي كانت مقررة أن تستأنف مساء اليوم الجمعة إلى الأربعاء المقبل.

وعلاقة بالموضوع أسست فعاليات حقوقية وإعلامية وأكاديمية “اللجنة من أجل الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين”، بعدما وقفت على “العديد من الانتهاكات القانونية والمسطرية التي واكبت هذه القضية منذ البداية. ومنها الانتهاكات التي سبق أن صرح بها للصحافة حقوقيون بارزون وأوضحتها بيانات بعض الخبراء المتتبعين للقضية”، وذلك انطلاقا من “مبدأ الحياد والوقوف بنفس المسافة عن مختلف أطراف القضية، واستنادا لمبدأ قرينة البراءة التي تعد أساس المحاكمة العادلة، والتي تجعل من المتهم بريئا إلى أن تثبت إدانته في إطار محاكمة عادلة، واعتمادا على المعايير المتعارف عليها بخصوص شروط وضمانات المحاكمة العادلة”.

وستقوم اللجنة بحسب بلاغ صادر عنها بالترافع من أجل “احترام القانون، وملاحظة مدى توفر شروط المحاكمة العادلة  للصحفي توفيق بوعشرين وجميع أطراف القضية كل من موقعه، والمطالبة باحترام قرينة البراءة وجعل حد لكل ما نتج عن خرقها من قرارات تعسفية تمس بالحقيقة والعدالة وحقوق الإنسان والضمانات المنصوص عليها في الدستور وفي القوانين الأخرى، وجعل حد لحملات التشهير والقذف والمس بالكرامة وانتهاك الخصوصية للمعنيين بهذه القضية، واحترام كرامة جميع الأطراف” .