أصيب 100 مواطن فلسطيني، منهم صحفيون ومسعفون، ظهر اليوم الجمعة، باعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي، والقنابل الغازية على المشاركين في مليونية القدس على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

واستهدف الاحتلال الإسرائيلي بوابل كثيف من القنابل الغازية الطواقم الطبية بمخيم العودة شرق مدينة غزة، فيما وصل وفد من قافلة أميال من الابتسامات المخيم. وأفادت وزارة الصحة أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر سيارات الإسعاف شرق خانيونس، ما أدى لإصابة سيارة بشكل مباشر أدى لتهشم الزجاج الأمامي لها.

كما أصيب الصحفي إسماعيل أبو عمر بقنبلة غاز في ظهره أثناء تغطية مسيرة العودة شرق خانيونس، فيما أصيب المصور الصحفي محمد البابا مصور وكالة الأنباء الفرنسية برصاصة في قدمه شمال القطاع.

وبدأت الجماهير الفلسطينية، ظهر اليوم، التوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في الجمعة الـ11 من مسيرة العودة الكبرى، والتي تأتي تحت عنوان “مليونية القدس”. حيث بدأ الآلاف من الفلسطينيين بالتدفق إلى مخيمات العودة فور الانتهاء من صلاة الجمعة، للتأكيد على حق العودة وإسلامية القدس، وللمطالبة برفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.

وفور وصول المشاركين إلى مخيمات العودة المنتشرة شرق القطاع، بدأت قوات الاحتلال بإمطارهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، وإطلاق الرصاص الحي. وفي المقابل شرع المتظاهرون في إشعال الإطارات المطاطية في مناطق التماس، في محاولة منهم لحجب الرؤية عن قناصة جيش الاحتلال.

وتفيد وسائل إعلام الاحتلال بأن 3 جنود أصيبوا جراء استنشاقهم الأدخنة بعد اندلاع حريق في اشكول بفعل طائرات ورقة. وأضافت أن مستوطنا أصيب بالاختناق في حريق سابق في المكان ذاته في وقت مبكر من اليوم.

وفجر اليوم، ألقت طائرة مسيَّرة للاحتلال الصهيوني، قنابل حارقة تجاه مخيم العودة شرق رفح، جنوب قطاع غزة، ما تسبب باشتعال النيران في عدد من الخيام داخله. وهرع الدفاع المدني للمكان وعمل على إطفاء النيران التي اشتعلت في بعض الخيام.

وكان استشهد 129 فلسطينيًّا (منهم 6 محتجزون لدى الاحتلال)، منهم 13طفلًا وسيدة، وأصيب 13672 بجراح مختلفة جراء قمع جيش الاحتلال الذي استهدف المتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني مع غزة منذ 30 آذار 2018.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.