أمام ذهول المواطنين، تدخلت السلطات الأمنية بمدن الجهة الشرقية مع حلول أول ليالي العشر الأواخر من رمضان الأبرك لعام 1439 هجرية موافق 5 يونيو 2018، لمنع الاعتكافات بمساجد مدن وجدة و بركان وتاوريرت وزايو وأحفير ومداغ، حيث بلغ عدد بيوت الله التي أخرج فيها المعتكفون بالقوة 12 مسجدا إلى حدود كتابة هذه السطور.
وللإشارة فقد شارك في عمليات إخراج المعتكفين قوات أمنية مختلفة تم استقدام بعضها من مدن أخرى كما تم بمدينة زايو حيث أستعين بتعزيزات استقدمت من مدينة الناظور. وهكذا فقد تم منع سنة الاعتكاف بكل من:
وجدة (5 مساجد): مسجد التوحيد، مسجد الفرقان، مسجد البقيع، مسجد الصفة، مسجد الإمام الغزالي. 
بركان (مسجدان): مسجد حمزة و مسجد معاذ. 
مداغ: مسجد الحسن الثاني. 
احفير: مسجد واد الذهب (مسجد واحد).
تاوريرت: المسجد المحدي (مسجد واحد).
زايو: مسجد حدو لحيان و مسجد سيدي عثمان (مسجدان).
وأمام هذه الخطوة الخطيرة التي تمس الأمن الروحي للمغاربة والمتمثلة في الإصرار على منع الاعتكاف وإغلاق المساجد، استنكر من حضر من المصلين هذا الشطط والجرأة على محارم الله من قبل المخزن ونددوا بهذا الفعل الشنيع المخالف لكل المواثيق الحقوقية والأحكام الشرعية، حيث نظموا وقفات أمام المساجد التي طالها الاقتحام، رافعين شعارات من قبيل: “يا المخزن سير فحالك المساجد ماشي ديالك…”
وتساءل الحاضرون باستنكار عن نهج الدولة تجفيف منابع الخير و نشر ثقافة الانحلال و إفساد الذوق العام في البلاد.