حذرت مؤسسات مقدسية إسلامية من استهداف سلطات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك الذي ازدادت وتيرته في شهر رمضان الكريم بشكل خطير. مؤكدة أن جميع الإجراءات القمعية التي ينفذها الاحتلال وأذرعه لم ولن تغير من قداسته، ومن كونه حق خالص للمسلمين وحدهم، لا يقبل القسمة على اثنين.

وأعلن كل من مجلس الأوقاف، الهيئة الإسلامية، دائرة الإفتاء، ودائرة الأوقاف الإسلامية، في بيان مشترك اليوم الأربعاء 6 يونيو 2018، أن “شرطة الاحتلال توافقت مع مجلس إدارة اتحاد منظمات الهيكل المزعوم الذي عقد اجتماعًا لتلك المنظمات ودعت أعضاءها لزيادة وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى، خصوصًا في العشر الأواخر من شهر رمضان لكسر فكرة إغلاقه في وجه المقتحمين خلال العشر الأواخر”.

و“رغم أن دائرة الأوقاف حذرت الشرطة من مغبة تغيير الوضع التاريخي القائم في الأقصى، والمتبع منذ عام 1967م، ورغم اعتراض المصلين والمعتكفين واعتقال بعضهم من قبل الشرطة، إلا أن الشرطة والحكومة وأذرعها عملت وبشكل واضح بقوة السلاح والاحتلال لتمرير مخطط خطير، وخطير جدًا في المسجد” حسب البيان.

وأضاف البيان “إننا ندرك بأن ما يحصل هو سياسة احتلال يهدف تدريجيًا للسيطرة التامة على الأقصى عبر غلاة الـمستوطنين الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء عليه، ويمارسون سياسة تبادل الأدوار الـممنهجة مع الشرطة الإسرائيلية”.

وناشدت المؤسسات الإسلامية العالمين العربي والإسلامي وكل الأحرار في العالم لأن يتحركوا لإنقاذ المسجد الأقصى والمقدسات قبل فوات الأوان. كما دعت إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والاعتكاف والرباط فيه، وعدم الرضوخ لسياسة الاحتلال الغاشمة.

يذكر أن تقارير رصدت انتهاكات المحتل الصهيوني خلال شهر ماي المنصرم، كانت قد أعلنت عن اقتحام 3 آلاف و700 مستوطن يهودي المسجد الأقصى خلال نفس الشهر.

وفي سياق متصل، أمنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء الحماية لـ 128 مستوطنًا يهوديا، بدؤوا باقتحام الأقصى بعد فتح “باب المغاربة”، الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ سنة 1967، عند الساعة السابعة صباحًا، حتى خروجهم من “باب السلسلة”.

وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت من داخل المسجد الأقصى 12 فلسطينيًا ممن كانوا يقرأون القرآن قبالة المصلّى القبلي أمس الثلاثاء، حيث مددت اعتقال ثلاثة منهم لعرضهم على المحكمة اليوم، وأخلت سبيل البقية.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.