أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف تضامنها “مع الناشط سعيد بوغالب على إثر المحاكمات الصورية التي يتعرض لها، وآخرها محاكمة يوم الثلاثاء 05 يونيو 2018”، في بلاغ لها صادر بتاريخ الإثنين 04 يونيو 2018.

واستنكر فرع الجمعية بجرسيف، في بلاغه، أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة، و“التي عرفت تراجعا خطيرا خلال الفترة الأخيرة، وضمنها الحقوق والحريات الديمقراطية”.

وعد بلاغ الجمعية صور عديدة تضرب حقوق المواطنين وحريتهم، وضمنها “اعتقال المراسل الصحفي والمدون سعيد بوغالب وحجز وسائل عمله”، إلى جانب مدونين آخرين، وذلك لمنعهم “من التغطية الإعلامية لوقفة دعم الحراك الشعبي يوم 11 ماي 2018”.

وأرجعت الجمعية “متابعة المراسل والمدون سعيد بوغالب أمام القضاء بتهم ثقيلة منصوص عليها في “القانون الجنائي””، إلى محاولة “ثنيه عن الاستمرار في فضح واقع الفساد بإقليم جرسيف وترهيب من يحذو حذوه”.

وأدان فرع الجمعية “بشدة مسلسل ضرب الحقوق والحريات بإقليم جرسيف والخروقات السافرة للقوانين المحلية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”. وكذا “الاستهدافات التي تطال نشطاء حقوق الإنسان، والتي لن تثنيهم عن الاستمرار في النضال” حسب ذات البلاغ.