أجلت المحكمة الابتدائية بجرسيف ملف المدون سعيد بوغالب اليوم الثلاثاء 05 يونيو 2018 إلى جلسة 18 شتنبر 2018 لإعداد الدفاع.

وتعود حيثيات اعتقال المدون بوغالب إلى يوم الجمعة 11 ماي 2018 حيث اقتاده فردان من القوات المساعدة إلى الملحقة الإدارية الرابعة على خلفية تغطيته وقفة احتجاجية للجنة المحلية لدعم الحراك الشعبي بجرسيف، ليتم اقتياده من طرف الشرطة إلى مقرها واحتجاز هاتفه النقال، رغم إدلائه ببطاقة مراسل للموقع الذي يعمل فيه، ثم أخلي سبيله بعد تحرير محضرين أحدهما حول احتجاز الهاتف والثاني حول تصوير القوات العمومية.

ويوم الإثنين 14 ماي 2018 تم عرض بوغالب على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بجرسيف، وفتحت له الشرطة القضائية محضرا ثالثا ضم تدوينات له، وتم تحديد جلسته في ملف جنحي تلبسي ضبطي اليوم الثلاثاء.

هي حالة أخرى، تدل سيرورة أحداثها؛ بدءا من الاعتقال بسبب التصوير، ثم بعد الإدلاء بوثائق تخول للإعلامي بوغالب ممارسة مهنته وفق القانون يتم إنجاز محاضر حول تدوينات تدخل في باب حرية التعبير المكفولة بنص المواثيق الدولية والقوانين المحلية، أنها سعي لتكميم أفواه كل من سولت له نفسه البحث عن الحقيقة وتعرية الفساد والمفسدين. حالة تنضاف لتؤثث مشهد الوضع الحقوقي المهترئ في المغرب، الذي يعاينه كل متتبع نزيه للشأن العام، والذي أجمعت تقارير دولية على التراجعات التي يشهده.