أصيب 55 صحفيًّا في قطاع غزة بجراح مختلفة بأسلحة الاحتلال الصهيوني (الرصاص، قنابل الغاز)، خلال تغطيتهم أحداث مسيرة “العودة” على طول الحدود الزائلة شرق غزة، في حين بلغ العدد الإجمالي للانتهاكات الصهيونية بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية 125 انتهاكا، وفق معطيات فلسطينية رسمية. وشهد شهر ماي المنصرم ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان له يوم الأحد 03 يونيو، إن 9 صحفيين أصيبوا برصاص حي، من ضمنه الرصاص المتفجر، و8 صحافيين آخرين أصيبوا بشظايا رصاص متفجر، إلى جانب أكثر من 17 صحفيًّا أصيبوا بحروق وجروح وكسور؛ جراء ارتطام قنابل الغاز السام الحارقة بشكل مباشر بأجسادهم. في حين أصيب أكثر من 22 صحافيًّا بالاختناق والإغماء؛ جراء إلقاء قوات الاحتلال الغاز تجاههم وتجاه سيارات البث التابعة لهم. واستهدفت قوات الاحتلال أكثر من 4 سيارات بث بقنابل الغاز بشكل مباشر، ما أدى إلى حدوث تحطم وأضرار فيها.

وكشف ذات البيان أن أكثر من 10 إصابات وقعت في صفوف الصحفيين في الضفة الغربية؛ اثنان منهم أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب العديد منهم بالركل والضرب من جيش الاحتلال خلال تغطيتهم المسيرات السلمية. واعتقلت سلطات الاحتلال سبعة صحفيين فلسطينيين من الضفة الغربية.

وفي موضوع ذي صلة ذكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن قوات الاحتلال تواصل اعتقال 20 صحفيا، وطالب المنظمات الحقوقية المعنية بحماية الصحفيين، وتشكيل جبهة ضغط لإجبار سلطات الاحتلال على إطلاق سراحهم، ولجم قوات الاحتلال عن نهج استهداف الصحفيين خلال أدائهم واجبهم المهني في تغطية ومتابعة الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.