تعتزم حركة ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة غدا وبعد غد الثلاثاء والأربعاء 5 – 6 يونيو 2018، مصحوبا باعتصام وطني غدا الثلاثاء أمام مقر وزارة الصحة بالرباط. وسيشمل الإضراب جميع المصالح الاستشفائية والوقائية ما عدا أقسام الإنعاش والمستعجلات.

وحمّلت الحركة وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لما سيؤول إليه العرض الصحي التمريضي للمواطنين، نتيجة تجاهلها لمطالب الأسرة التمريضية “العادلة والمشروعة”، و“عدم فتح حوار جاد ومسؤول حول ملفها المطلبي” حسب بيان لها.

وتطالب حركة ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب بـ:

  • إحداث هيئة وطنية للممرضين وتقنيي الصحة دون مماطلة أو محاولة لترسيخ الوصاية على المهنة.
  • إخراج مصنف الكفاءات والمهن للحد من الفراغ القانوني المتعمد، والذي طالما تسبب في متابعات إدارية وجر الممرضين إلى ردهات المحاكم في متابعات قضائية.
  • الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، باعتبار الخطر واحدا باختلاف الفئات (تعويض ثابت للممرض في 1400 درهم طيلة مساره المهني في حين فئات أخرى بالقطاع يصل تعويضها 5900 درهم).
  • إنصاف ضحايا المرسوم 2.17.535 في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات، من خلال منح ترقية استثنائية لحاملي دبلوم سنتين من التكوين وإقرار تسوية منصفة دون تجزيء أو نظام أشطر، مع أقدمية اعتبارية بأثر رجعي مالي ابتداءً من تاريخ إرساء نظام إجازة – ماستر – دكتوراه بالجامعات والمعاهد المغربية.
  • مراجعة شروط الترقي المجحفة في حق الأطر التمريضية وتقني الصحة، عبر رفع الكوطا واعتماد أربع سنوات بدل ستة كأقدمية لاجتياز امتحانات الكفاءة المهنية إسوة بفئات أخرى بنفس القطاع.
  • إدماج جميع الممرضين وتقني الصحة المعطلين في الوظيفة العمومية دون تعاقد، عبر إحداث مناصب مالية لسد الخصاص والتخفيف من أعباء الممرضين المزاولين.

ودعت الحركة جميع الممرضين والممرضات إلى إنجاح هذه المحطة النضالية، وغيرها، في إطار النضال الوحدوي الكفيل بحمل الجهات المعنية على الاستجابة لمطالبها.