ورد ذكر التمر فى القرآن الكريم حيث قال الله تعالى: وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. فَكُلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا.

كما ورد ذكر التمر فى الأحاديث النبوية الشريفة التالية:

1ـ أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز عن أبي عمرو بن السماك عن محمد بن عبدك الفرار عن عبد الله بن بكر السهمي عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن امرأة يقال لها الرباب من بني ضبة عن سلمان بن عامر الضبي قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء فإن الماء طهور”.

2ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير تمراتكم البرني يخرج الداء ولا داء فيه”.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن وفد عبد القيس من أهل هجر قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما هم قعود عنده إذ أقبل عليهم فقال لهم: تمرة تدعونها كذا وتمرة تدعونها كذا حتى عد ألوان تمراتهم أجمع، فقال له رجل من القوم بأبي أنت وأمي يا رسول الله لو كنت ولدت في جوف هجر ما كنت بأعلم منك، الساعة أشهد إنك رسول الله فقال: “إن أرضكم رفعت لي منذ قعدتم إلي فنظرت من أدناها إلى أقصاها فخير تمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه”.
أخرجه الحاكم في المستدرك رقم (7450 – 4751) 4 / ص226، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

3ـ حدثنا جمعة بن عبد الله حدثنا مروان أخبرنا هاشم بن هاشم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر” 1.

4ـ أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “العجوة من الجنة: وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين”.

وقد قيل عن التمر أنه (طعام الفقير وحلوى الغني وزاد المسافر والمغترب)، وهو مادة غذائية سهلة الهضم تحتوى على أغلب العناصر الضرورية للجسم.

وتعد التمور من أغنى الفواكه في محتواها من الطاقة الحرارية، حيث يحتوي على نسبة عالية من السكريات تصل إلى 72% من الوزن الجاف للثمرة. وغرام واحد من التمر منزوع النواة يعطى 3 سعرات حرارية تقريباً.

كما أن التمور منجم العناصر المعدنية، إذ تحتوي على العناصر التالية:

(1) البوتاسيوم الذي يساعد على إرسال الأوكسجين إلى المخ، كما يساعد الجسم على التخلص من الفضلات.

(2) عنصر الفوسفور اللازم لانتظام ضربات القلب ونقل الإشارات العصبية.

(3) الصوديوم الذي يشترك مع البوتاسيوم فى عملية التبادل الأيونى من وإلى الخلية.

(4) الكالسيوم المسؤول عن تركيب العظام والأسنان.

(5) الحديد الذي يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم.

(6) المنغنيز ذو الدور الهام في النشاط الأنزيمي داخل الجسم.

(7) المغنسيوم الذي يساعد على امتصاص العناصر.

وتزداد قيمة التمر باحتوائه على الفيتامينات التي تعمل على وقاية الجسم من الأمراض، ومن أهم تلك الفيتامينات:

(1) فيتامين الإبصار: فيتامين أ.

(2) فيتامين د، المرتبط بنمو العظام وكثير من العمليات الحيوية بالجسم.

(3) فيتامينات ب1، ب2، ب3 المسؤولة عن سلامة الأعصاب وتركيب الأنزيمات وعمليات الأكسدة الحيوية وسلامة الجلد وحمض النبتاثونيك المضاد للالتهاب والإجهاد.

(4) حمض الفوليك المانع للأنيميا ويزيد من قدرة الجسم على الهضم والامتصاص.

ويمكن تلخيص فوائد التمر الغذائية والعلاجية في النقاط التالية:

1ـ التمر يقوي الجسم ويمنع اضطراب الأعصاب ويقي من فقر الدم.

2ـ يساعد الجسم على التخلص من الإمساك بما يحتويه من ألياف.

3ـ يحتوي على نسبة عالية من السكريات تعطي له دوراً كبيراً في معالجة أمراض الكبد.

4ـ يقلل من معدل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء وبالتالي يقلل من أخطار مرض تصلب الشرايين.

5ـ يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقي الجسم من السرطان.

6ـ يحتوي على عنصر الزنك الفعال ضد الحساسية.

7ـ يحتوي على الفلورين المقاوم لتسوس الأسنان.

8ـ ينشط الجهاز المناعي للجسم.

9ـ يخفف من الحموضة لاحتوائه على الأملاح القلوية وينشط العصارات المعدية.


[1] رواه البخاري.