وقفة إحياء الذكرى السابعة لاستشهاد عماري تجدد مطالبتها بكشف الحقيقة وبالإنصاف وجبر الضرر

نظمت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري وقفة احتجاجية ليل السبت سابع عشر رمضان  1439، الموافق لـ2 يونيو 2018، أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، في سياق فعاليات تخليد الذكرى السابعة لاستشهاد كمال عماري رحمه الله، للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاكمة الجناة والإنصاف وجبر الضرر.

وقد انطلقت الوقفة في الساعة العاشرة ليلا، وحضرها أفراد من عائلة الشهيد وعلى رأسهم والده وشقيقه، ومحمد بلعياط رئيس جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري المنظمة للوقفة وأعضاء مكتبها، وقيادات وأعضاء من جماعة العدل والإحسان على رأسهم عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية للجماعة، ومحمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد ومحمد سلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة ومنسق الهيئة الحقوقية بها، وثلة من أعضاء ونشطاء الجماعة، وطيف من الحقوقيين والفاعلين المدنيين البارزين أبرزهم الناشط الحقوقي والمؤرخ المعطي منجب، والنشطاء الحقوقيون عبد الحميد أمين وخديجة الرياضي وفؤاد عبد المومني وأحمد الهايج ومحمد الزهاري ومحمد النوحي وميلود قنيديل والسعدية الوالوس.

وعلى مدى ساعة ونصف، رفع المشاركون في الوقفة الشعارات واللافتات المطالبة بالحقيقة والإنصاف وجبر الضرر: “شكوه قتل عماري .. المخزن..”، “دم الشهداء ما يمشي هباء”، “الجماهير تقول: الحل الوحيد إظهار الحقيقة”، “الشعب يريد من قتل الشهيد”، “عماري ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، “الشهيد خلى وصية.. لا تنازل عن القضية”، و“عماري مات مقتول.. والمخزن هو المسؤول”، و“زفو الشهيد وزفوه.. وألف تحية لأبوه“، و“زغردي أم الشهيد واهتفي أحلى نشيد…”، و”سبع سنين وما زال.. وما تنصف الشهيد كمال.. الحقيقة ما بغات تبان”

وفي ختام هذه الوقفة الرمزية أمام البرلمان في الذكرى السابعة لمقتل الشهيد كمال عماري ألقى رئيس جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري كلمة شكر فيها “الحضور الكريم والشخصيات والهيئات الداعمة لقشية الشهيد”. وبعد أن استعرض بتركيز مسار القضية أكد “أننا في جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري نستمد صمودنا وثباتنا من ثبات عائلة الشهيد ومن دعم كل الناضلين الشرفاء الأحرار المتضامنين مع قضية الشهيد، ونطالب بالحقيقة والإنصاف وجبر الضرر وبكشف حقيقة من نفذ ومن أمر ومن يتستر. ولهذا نطالب الدولة بمعاقبة الجناة وتطبيق القانون على الجميع ضمانا لعدم تكرار المأساة والإفلات من العقاب”. كما طالب المجلسَ الوطني لحوق الإنسان “بإصدار توصية لتفعيل تقريره الذي يؤكد مسؤولية الدولة ومسؤولية القوات العمومية عن مقتل الشهيد كمال عماري”. وألح على أن “جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري مع عائلة الشهيد بتنسيق مع هيئة الدفاع وبمؤازرة كل الأحرار والشرفاء عازمون على المضي على المضي في هذا الملف وسلوك كل الطرق القانونية والحقوقية”.

وفي الختام تليت سورة الفاتحة ترحما على روح الشهيد.