شيع الفلسطينيون في غزة اليوم السبت 17 رمضان 1439/ 2 يونيو 2018 جثمان المسعفة الشهيدة رزان أشرف النجار إلى مثواها الأخير بعد أن ارتقت أمس إثر استهدافها بالرصاص أمس من قبل القوات الإسرائيلية أثناء فعاليات مسيرات العودة شرقي خان يونس على الحدود التي تفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت الشهيدة النجار (21 عاما) تواصل عملها الإنساني التطوعي لإسعاف المصابين الذي استمر عشرة أسابيع متتالية، فأقدم المحتل الصهيوني على تسجيل فصل جديد من فصول عنصريته وجرائمه ودمويته باستهدافه المباشر والمتعمد للمسعفة الشابة على مرأى ومسمع من العالم في خرق واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

وقد أدى إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر على المسعفين إلى استشهاد رزان وإصابة عدد آخر من المسعفين.

وكانت رزان تواصل الحضور وإسعاف المصابين في مسيرات العودة حيث أنقذت رفقة زملائها العديد من المصابين الفلسطينيين، رغم قلة المساعدات الطبية التي كانت تشتريها من مالها الخاص، وأصيبت أكثر من مرة خلال تلك المسيرات، ولم يمنعها هذا الأمر من مواصلة أداء رسالتها الطبية الإنسانية، حيث لم تغادر ميدان عملها الإسعافي التطوعي الميداني حتى قدمت ارتقت شهيدة في مخيم العودة المقام على أراضي خزاعة.