أعلن الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، الثلاثاء 29 ماي 2018، عن سقوط 28 قذيفة هاون على مواقع وتجمعات استيطانية في “غلاف غزة”.

وشهدت سماء غزة منذ صباح اليوم تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع والحربي الإسرائيلي، في الوقت الذي هدد فيه قادة الاحتلال بعدوان واسع على القطاع.

وفي تطورٍ لاحقٍ، قصفت طائرات حربية إسرائيلية ظهر اليوم الثلاثاء عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وإثر ذلك، أطلقت المقاومة رشقة صواريخ جديدة تجاه مستوطنات الاحتلال بعمق أوسع عن قطاع غزة.

وحملت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاحتلال الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم على قطاع غزة، مشددة على أن ما نفذته المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والرد على جرائم الاحتلال.

وصرح الناطق باسم “حماس”، فوزي برهوم، بأن “ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا، والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”.

يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي أعلنت أن مدرسة عبد الله بن رواحة الحكومية الواقعة شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، تعرضت لشظايا قذائف نتيجة قصف الاحتلال “الإسرائيلي” للمدينة. وتزامن القصف مع تقديم الطلبة لامتحانات الثانوية العامة، ما أدى إلى حدوث توتر لدى الطلبة، دون وقوع إصابات.

ويذكر أنه خلال اليومين الماضيين استشهد 4 مقاومين، من سرايا القدس وكتائب القسام، في جرائم قصف مدفعي “إسرائيلي” على مواقع للمقاومة الفلسطينية في أنحاء قطاع غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.