الشهيد كمال عماري رحمة الله عليه واحد من أبناء هذا الشعب الذي آمن بغد أفضل يكون فيه لكل المغاربة الحق في المواطنة الكاملة، وتتساوى أمامهم الفرص. شاب لم تعيه ندرة الفرص للبحث عن مصدر رزق يحفظ عليه ماء وجهه، فاشتغل حارسا ليليا في الميناء وهو الحامل لشهادة جامعية تؤهله لعمل أحسن في مدينة آسفي، إمبراطورية الفوسفاط الذي تهرب عائداته ولا يستفيد منها سكان المنطقة ولا يرى أثر له على البنية التحتية للمدينة ولا على التنمية الاقتصادية والمجتمعية، مدينة مهمشة وفرص الشغل والتشغيل فيها معدومة، والساكنة تعيش البطالة. واقع كان من حتمياته أن تنخرط الساكنة في أي شكل من أشكال . ولم يكن غريبا أن تلتحق هذه المدينة بقوافل المحتجين في إطار حركة 20 فبراير عل وعسى يغير المسؤولون من سياساتهم الاقصائية. فكان انخراط الساكنة بقوة لكن بسلمية وبمسيرات حضارية.

كل ذلك لم يشفع لهم فقوبلت المسيرات بتدخلات أمنية همجية وباستعمال مفرط للقوة. وكان كمال عماري شهيدا وشاهدا على العنف الذي مورس على الساكنة…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.