في إبداع جديد من إبداعات الفلسطينيين المصاحبة لمسيرات العودة، ولأجل كسار الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن عشر (10) سنوات، أعلنت تنسيقية الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار  أن سفينة أولى ستنطلق غدا الثلاثاء 29 ماي 2018 على الساعة الحادية عشرة صباحا من ميناء غزة، تنديدا بما يعيشه القطاع من تضييق وإغلاق جعله يفتقر لمقومات العيش الكريم، فلا كهرباء ولا دواء، ومستوى البطالة تعدى 50%، و75% من سكان القطاع يعيشون على المساعدات الخارجية. وستنقل السفينة مجموعة من المرضى والطلبة وأصحاب الشهادات العاطلين عن العمل.

وفي المقابل ستنطلق رحلة مماثلة لأسطول الحرية الذي سيشق طريقه إلى غزة والمتواجد حاليا في المياة الألمانية بانتظار الوصول إلى أمستردام.

وتتزامن هذه الرحلة مع الذكرى الثامنة لمجزرة السفينة التركية “مافي” مرمرة التي تعرضت لهجوم من طرف المحتل الصهيوني يوم 29 ماي 2010، ما أدى إلى قتل 9 أتراك والعاشر توفي متأثرا بجراحه في ما بعد.

وقال عضو الهيئة صلاح عبد العاطي في مؤتمر صحفي أمس الأحد 27 ماي إنه “حان الوقت لإنهاء الحصار الذي يمثّل خرقًا واضحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وعقوبات جماعية محظورة بمجمل الاتفاقيات الدولية”. وطالب الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الأوروبي بتوفير الحماية لهذه الرحلة.