جثمان العلامة إدريس الكتاني رحمه الله يوارى الثرى

ووري، عصر اليوم السبت 10 رمضان الموافق لـ 26 ماي 2018، جثمان العلامة الدكتور إدريس الكتاني الثرى بمقبرة لالة خديجة المحاذية بحي الرياض بالرباط، بعد أن أقيمت على الراحل صلاة الجنازة بمسجد السنة.

وقد حضر الجنازة جمهور من العلماء والمفكرين وقيادات الحركة الإسلامية، فضلا عن أفراد العائلة الكتانية، وتوجت كلمة الدكتور عمر الكتاني الكلمات التي ألقيت في الجنازة، والتي أجمعت على مكانة الرجل المجاهد وسبقه للمبادرة في الدفاع عن قضايا المسلمين في كل من فلسطين وأفغانستان والبوسنة.. وقوته في الصدع بالحق، بالإضافة إلى الدفاع عن القضايا الوطنية والتعليم واللغة العربية.

وعرفانا بفضل الرجل رحمه الله ومكانته، شاركت جماعة العدل والإحسان في تشييع الرجل، إذ حضر الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي ونائبه الأستاذ فتح الله أرسلان ورئيس مجلس الشورى للجماعة الأستاذ عبد الكريم العلمي ورئيس الدائرة السياسية الدكتور عبد الواحد المتوكل وعضوي مجلس الإرشاد الأستاذ محمد حمداوي والمهندس أبوبكر بن الصديق بالإضافة إلى قيادات أخرى.

وقد انتقل الفقيد، وهو أحد مؤسسي رابطة علماء المغرب والأمين العام السابق لنادي الفكر الإسلامي، إلى جوار ربه صباح اليوم السبت بعد عمر مديد من العمل الصالح دفاعا عن الأمة وهويتها ومقوماتها الدينية والحضارية والثقافية واللغوية.