تحت شعار: “أطلقوا سراح معتقلي حراك الريف.. أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين.. أطلقوا سراح الوطن”، أصدرت لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء نداء دعت فيه “ساكنة الدار  البيضاء وكل القوى الحية المغربية وكل المدافعين على حقوق الإنسان والغيورين على مستقبل هذا الوطن، إلى المشاركة المكثفة في الوقفة التضامنية يوم الأحد 27 ماي 2018 بساحة الأمم المتحدة (ماريشال سابقا) على الساعة 22:00”.

وأعلنت اللجنة في ندائها أن دعوتها هاته جاءت “بعد مرور سنة على حملة الاعتقالات التي طالت نشطاء حراك الريف، ومرور أزيد من تسعة أشهر على انطلاق محاكمات المعتقلين في الدار البيضاء والتي أظهرت ولا زالت تظهر خلو ملف المتابعة من أي دليل إدانة لمناضلي حراك الريف، والتي أظهرت بالحجة والدليل أن حراك الريف هو حراك سلمي حضاري ومطالبه واضحة ومشروعة”. و“وبعد دخول ناصر الزفزافي في إضراب على الطعام تحت شعار: اللاعودة، احتجاجا على سير المحاكمة وكذلك احتجاجا على الإبقاء عليه في الزنزانة الانفرادية منذ اعتقاله، في انتهاك واضح لحقوق السجين حسب المواثيق الدولية”.

بدورها “مبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء” دعت إلى المشاركة الواسعة في هذه الوقفة التضامنية “انطلاقا من اقتناعها وتضامنها مع عدالة مطالب الحراك ومعتقليه، وحرصا منها على تقوية أواصر العمل المشترك”، وفق بلاغ لها.