تخوض النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام إضرابا وطنيا لـ48 ساعة اليوم الأربعاء 23 ماي وغدا الخميس 24 ماي 2018 بمختلف المؤسسات الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، مع الاستمرار في إضراب الأختام الطبية وحمل الشارة 509 وفرض الشروط العلمية للممارسة الطبية داخل المؤسسات الصحية، تليها ندوة صحفية وطنية يوم 25 ماي لتشريح واقع قطاع الصحة.

ويأتي هذا الإضراب ضمن سلسلة احتجاجات نفذتها النقابة، كان آخرها “أسبوع غضب طبيب القطاع العام” امتد من 7 ماي إلى غاية 13 ماي 2018، وعرف وقفة وطنية وإضرابات بمختلف الجهات.

ويطالب الأطباء في احتجاجاتهم التي انطلقت قبل حوالي سنة بتوفير شروط الممارسة المهنية وتحسين الوضع الصحي الذي يؤثر بشكل مباشر على صحة المواطن، وبتخويل الرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته، والبحث عن حلول جذرية للوضعية الكارثية للمؤسسات الصحية من قبيل ندرة الموارد البشرية وضعف المعدات الطبية والبيوطبية وغياب الحد الأدنى من الشروط الطبية لعلاج المواطن المغربي وضعف الميزانية المخصصة للصحة…

وكانت النقابة قد انتقدت في بلاغ سابق لها لجوء الوزارة إلى “الاقتطاع المجحف من أجور الأطباء في ما يشبه صب الزيت على النار، ضاربة بعرض الحائط أعراض السكتة القلبية التي تتهدد القطاع الصحي المغربي ومتجاهلة المنطق السليم في تدبير الأزمات الاجتماعية”.

وحملت النقابة الحكومة مسؤولية أي تصعيد مستقبلي، مع إعدادها قانونيا وتنظيميا لخطوات “تصعيدية نوعية وغير مسبوقة بما فيها الإضراب بالمصالح الحيوية، في أفق تعميمه على كل المستشفيات بجهات المملكة دون استثناء وملأ الاستمارات الخاصة بالهجرة الجماعية”.