جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال

بــلاغ

تحل بنا الذكرى السابعة لاغتيال الشهيد كمال عماري رحمه الله مسجلة مسيرة سبع سنوات من التماطل والتخاذل، ومحاولات الالتفاف على قضية اتفقت كل التقارير الحقوقية الرسمية وغير الرسمية أنها جريمة دولة مكتملة الأركان، أجهزت على حق الشهيد في الحياة بعد أن كان يمارس حقه في الاحتجاج السلمي ضمن الحراك العشريني للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

سبع سنوات كانت شاهدة على تواطؤ مكشوف لمؤسسات تركت دورها في كشف الملابسات وإحقاق العدالة باستقلالية تامة وانبرت إلى جعل نفسها أداة طيعة لمنهجية التعليمات التي ترى بعين واحدة، فكان أن مُنعت القضية من أخذ مسارها الطبيعي، ظهر هذا جليا في التستر على الوثائق القانونية المهمة من تقرير للطب الشرعي وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومنع أسرة الشهيد من الاطلاع عليها إلى أن انكشف محتواها الذي يؤكد أن الشهيد قضى رحمه الله ضحية تعذيب أسود تعرض له في الشارع العام لم يسلم منه طرف من جسده.

ولم يزد كل هذا جمعية الشهيد وأسرته المناضلة إلا صلابة وقوة وعزما على الاستمرار في المطالبة بالحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، وهي المطالب التي لا بديل عنها مهما تجبرت الدولة وتمادت في حماية المجرمين وسعت للوفاء بوعودها أن تضمن إفلاتهم من العقاب، فلا تراجع عن إحقاق الحقيقة بأي ثمن مشروع لأن الحقوق تنتزع ولا تُستجدى.

وإننا بمناسبة الذكرى السابعة لاغتيال الشهيد كمال عماري رحمه الله نعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

1) تشبثنا بملف الشهيد ومساندة أسرته حتى تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة

2) شجبنا لتماطل الدولة ومحاولات تحويرها لمعالم الملف الواضحة والسعي لضمان لإفلات من العقاب.

3) دعوتنا الجسم الحقوقي الدولي والوطني إلى التبني الواجب للملف وقوفا ضد الإجهاز على الحق في الحياة.

4) عزمنا تخليد ذكرى الشهيد السابعة وتأكيدنا على تسمية يوم 02 يونيو من كل سنة يوما وطنيا للشهيد وفاء لروح كمال عماري ولأرواح شهداء الوطن الأبرار.

 

“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “

 

حرر بأسفي في : 06 رمضان 1439 / 22 ماي 2018