قال محمد أغناج عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة بالدارالبيضاء بأن جلسة محاكمة أمس الثلاثاء 22 ماي  2018 قد تصبح المنعطف الخطير في سيرورة هذا الملف.
الجلسة خصصت للاستماع لشاهدين (ح. ب) و(م. ب) صرحا في شهادتيهما أن الناشط السياسي ناصر الزفزافي كان حاضرا يوم 26 مارس 2017، على الساعة الثالثة زوالا بساحة المسيرة الخضراء بامزورن، وبأنه هو من حرض المتجمهرين هناك على الاعتداء على القوات العمومية في ما عرف بأحداث امزورن، والتي ترتب عنها إضرام النار في إقامة مستغلة من طرف رجال الأمن بأطراف المدينة.

وتضمنت شهادتي هذين الشخصين الكثير من التناقضات وعدم تطابق ماجاء على لسانهما وماجاء في محاضر الاستماع، بحسب ما أكدت هيئة الدفاع، الشيء الذي دفع ناصر الزفزافي للتدخل متوجها لهيئة المحكمة واعتبرها غير محايدة في طرحها الأسئلة وتسييرها الجلسة، ورفع بيده المصحف وأقسم بزور شهادة الشاهدين، أعقبه احتجاج باقي المعتقلين رافعين شعار “يا مغربي يا مغربية العدالة عليك وعليا مسرحية”.

واعتبر ممثل النيابة العامة تدخل الزفزافي إهانة في حق هيئة المحكمة، وطالب بترتيب الأثر، وهو ما استجاب له رئيس الهيئة وقرر تحرير محضر مستقل للواقعة، وقرر بعد ذلك إحالته على الوكيل العام “لاتخاد المتعين”.
وكان منتظرا في جلسة أمس أن يتم الاستماع لعدة شهود آخرين في نفس الجلسة وخصوصا الشهود المقدمين من طرف كل من المتهمين زكرياء اضهشور وبلال أهباض، لكن المحكمة أجلت الاستماع إليهم لجلسة لاحقة لم تحددها وأشعرتهم بأنه سيتم الاتصال بهم عند الحاجة.