امتدادا لحملة التضامن الواسعة مع الشعب الفلسطيني التي أكدها الشعب المغربي من خلال سلسلة المسيرات التضامنية ومن خلال الوقفات الاحتجاجية على الغطرسة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى نقل السفارة الأمريكية بالكيان الغاصب إلى القدس الشريف، أحيت مدن طنجة وخنيفرة وخريبكة وقفات ليلية بعد صلاة التراويح لتعبئة الرأي العام مساندة للقضية المركزية للأمة.

أحياء طنجة تندد بالهجمة الصهيوأمريكية على الشعب الفلسطيني

عرف مسجد الإمام مالك بطنجة أمس الاثنين  21 ماي 2018  وقفة احتجاجية بعد صلاة التراويح تنديدا بالهجمة الصهيوأمريكية على المقدسات الإسلامية في فلسطين والقدس الشريف ودعما لصمود الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى. وقد هب سكان حي البرانص وأحياء أخرى متعددة بالمدينة استجابة إلى نداء النصرة الذي أطلقته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

الوقفة التي عرفت حضورا متميزا من الرجال والنساء والأطفال نددت بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتل، وبصمت حكام العرب عن التنديد بهذا الفعل الشنيع، كما ساندت بشعاراتها كل أشكال المقاومة ورفع الحصار ونوهت بحركات المقاومة الفلسطينية بمختلف مكوناتها. وفي الختام تليت سورة الفاتحة ترحما على شهداء مسيرات العودة في الذكرى السبعين للنكبة.

وخنيفرة تستنكر صمت الأنظمة العربية وتطبيعها مع المحتل الصهيوني

في اليوم نفسه نظمت بعد صلاة التراويح بساحة 20 غشت بمدينة خنيفرة وقفة تضامنا مع فلسطين في ذكرى النكبة.

الوقفة التي دعت إليها اللجنة المحلية لمساندة الشعب الفلسطيني رفعت خلالها شعارات تندد بالمذابح الهمجية التي يرتكبها الكيان الغاصب في حق الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة تزامنا مع نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وتستنكر صمت الأنظمة العربية وتواطؤها وتطبيعها المعلن والخفي مع الكيان الصهيوني.

وخريبكة تطالب المنتظم الدولي بتحمل مسؤولياته

ونظمت اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بخريبكة بساحة المجاهدين وقفة تضامنية عقب صلاة التراويح، عرفت مشاركة شعبية كبيرة وحضورا وازنا لأعضاء من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية بالمدينة، رفعوا خلالها شعارات، عبروا بها عن إدانتهم الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وعن تنديدهم بالمجازر الدموية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين بقطاع غزة خلال مسيرات العودة الكبرى، وعن مطالبتهم المنتظم الدولي بتحمل مسؤولياته في ضمان الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني. كما رفعوا أصواتهم منددين بالدعم الإمبريالي اللامشروط للكيان الصهيوني الاستعماري وبتواطؤ الأنظمة العربية العميلة. وشجبوا استمرار الدولة المغربية في توسيع دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني. ولم يفتهم الإعلان الصريح عن مساندتهم ودعمهم لكفاح الشعب الفلسطيني، وتحيتهم لكل أحرار العالم المدافعين عن الحق الفلسطيني والمناهضين للكيان الصهيوني العنصري المحتل لأرض فلسطين.