صرح نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ سليمان العمراني لموقع الجماعة نت، على هامش مسيرة الدار البيضاء التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي نظمت يوم الأحد 20 ماي 2018، أن “الشعب المغربي في هذه المسيرة الحاشدة بمدينة الدار البيضاء يؤكد مرة أخرى على أن القضية الفلسطينية لا تزال – والحمد لله – قضية حية في ضميره وعقله وقلبه وتفكيره”.

ووجه، من وسط المسيرة، رسالة إلى من يقول “بماذا تجدي هذه المسيرات نفعا للقضية الفلسطينية؟” مفادها أننا “نحن المغاربة نقوم بما نستطيع من جهد بكل أشكال التضامن والدعم والمساندة لإخواننا وأخواتنا في فلسطين، فهذا جهد المقل، وطبعا ينبغي علينا أن نقدم كل ما نستطيع”.

وبيّن أن من بين حسنات هذه المسيرة الحاشدة توحد جهود ورؤى مكونات المجتمع المدني والسياسي والتفافهم حول قضية فلسطين “يعلنون بكل قوة وبصوت واحد تضامنهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني البطل، الذي لا يزال إلى اليوم يقدم دروس النضال والتضحية والشهادة والفداء، يكفينا فخرا أن إخواننا في فلسطين قدموا يوم الإثنين الماضي 14 ماي ستين (60) شهيدا في مسيرة العودة الكبرى، ذلك اليوم المشؤوم الذي شهد بناء سفارة أمريكا في القدس ونحييه تحية عالية”.

وأضاف، مؤكدا رفضه لما تعرفه القضية الفلسطينية اليوم من تصعيد خطير يسعى إلى تصفيتها، “أن الشعب المغربي بكل قواه الحية يعلن بلسان واحد رفضه لقرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس الشريف”، معلنا أن “هذا القرار الأرعن الذي هو بند في صفقة القرن المشؤومة لن يغير من وضع القدس في المستقبل”. ومبرزا أن هذه النكبة الجديدة التي تعرفها القضية الفلسطينية جعلت من الضروري “أن نقوم بهذه الخطوة لنقول للإدارة الأمريكية: مهما سعيتم فإن قضيتنا عادلة وقوية لن يؤثر فيها هذا القرار الأرعن”، ليختم بصيغة المتيقن في نصر الله “وإن شاء الله سوف تنجح وتنتصر لأن القضايا العادلة هي التي تعلو في النهاية ولا يعلى عليها”.