تعود من جديد أثمنة المواد الأكثر استهلاكا عند المغاربة مع حلول شهر رمضان الكريم للارتفاع، خاصة على مستوى الأسماك والخضر والفواكه والبقوليات.

وفي جولة استطلاعية قام بها موقع الجماعة نت لبعض الأسواق الشعبية، لاحظنا ارتفاعا في أسعار الأسماك تراوحت بين 5 إلى 20 درهما للكيلو غرام، وعلى مستوى الخضر والفواكه ارتفعت الأسعار بين درهم و5 دراهم/كلغ، أما البقوليات فبلغ الارتفاع إلى 10 دراهم/كلغ.

وعبر المواطنون عن تأثير هذا الارتفاع على قدرتهم الشرائية في هذا الشهر الذي يزيد فيه إقبال المغاربة على المنتوجات الاستهلاكية، وعلق أحدهم قائلا: “مادام الإقبال على مواد معينة يكثر فهذا يزيد في أرباح المنتج والبائع بالتقسيط، والمفروض أنه كلما زادت نسبة البيع رخص ثمن المنتوج أو على الأقل يثبت في سعره، غير أن العكس هو ما يجري حاليا في السوق، وهو ما يؤكد التسيب والاحتكار المستشريَيْن”.

وترتفع أسعار هذه المنتوجات في خضم حملة مقاطعة يخوضها المغاربة منذ أسابيع ضد ثلاث شركات بسبب تحكمها ورفعها لأسعار منتوجاتها، وهو ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الدعوة إلى مقاطعة الأسماك وإطلاق هاشتاغ “#خليه_يخناز”.

واستغرب المواطنون من صمت الحكومة وأخذها مسافة من هذه المعاناة اليومية للمواطن بين أيدي السماسرة والمحتكرين والمتحكمين في أسعار السوق، في ظل غياب مؤسسات رسمية تراقب وتنظم هذه التجارة حماية للمستهلك الذي يكتوي يوميا بلظى العشوائية المقصودة في الأسواق.