قال الأستاذ وحيد مبارك القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعضو الائتلاف المغربي للتضامن، أن مسيرة الأحد 20 ماي 2018 دعما للقضية الفلسطينية هي “موعد تضامني جديد بمدينة الدار البيضاء، المدينة المناضلة التي دأبت على تلبية دعوات الائتلاف المغربي للتضامن الذي تأسس سنة 2015 من مجموعة من المكونات السياسية والمدنية التي اجتمعت على كلمة واحدة وهي القضية الفلسطينية، يعتبرها قضية ومركزية موحدة وجامعة”.

وأضاف وحيد، في تصريح لموقع الجماعة.نت، أن هذه المسيرة التي شهدت مشاركة حاشدة للمغاربة من مدن شتى “تأتي في سياق مجموعة من الأشكال التضامنية التي دعا لها الائتلاف على امتداد كل هذه السنوات والتي كانت ناجحة بكل المقاييس كما وكيفا، وبالتالي فهذه مناسبة لكي نوجه التحية الخالصة لمكونات الائتلاف من جهة ولعموم الجماهير المغربية التي لبت الدعوة بحيث أننا اليوم لا نعرف مشاركة البيضاويين فقط وإنما نعرف مشاركة مغاربة من مختلف المدن الذين حلوا تلبية لنداء الائتلاف وللدفاع عن وحدة القضية التي تجمعنا وهي القضية الفلسطينية التي تعيش للأسف منعطفات دموية”.

ووجه مبارك في التصريح ذاته رسائل إلى “الحكومة المغربية من جهة وللمنتظم الدولي قاطبة لتحمل مسؤوليته حيال الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني، بحيث إننا نعيش اليوم نكبة جديدة تنضاف إلى مجموع النكبات التي ظلت تتعثر فيها القضية”.

ليختم معلقا على مسيرات العودة قائلا “هي مسيرات غير مسبوقة، وهي تترجم حجم الألم، وحجم التضامن العارم مع الشعب الفلسطيني الذي يناضل بشكل فردي في مواجهة آلة الغطرسة الصهيونية”.