قال الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إن مسيرة البيضاء الحاشدة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني الأصيل في الأراضي المباركة، ليست سوى “جهد المقل في تأييد قضية هي في قلب وفي كيان كل واحد من المسلمين”، مستعرضا عددا من رسائل مسيرة 20 ماي 2018.

واعتبر العلمي، في تصريح لموقع الجماعة نت، أن “أهم رسالة وأول رسالة وأسمى رسالة هي رسالة حب وتقدير وإجلال للشعب الفلسطيني العظيم في غزة والقدس والضفة وفي كل ربوع فلسطين”. مضيفا أن المغاربة الذين خرجوا بأرواحهم وقلوبهم دعما ونصرة لمسيرات العودة الكبرى “يعظمون ويقدرون عاليا الشعب الفلسطيني العظيم”.

أما الرسالة الثانية فهي للشعوب الإسلامية والعربية “أن بإمكانها رغم أنها ترزح تحت الاستبداد وتحت الإفساد أن تفعل الشيء الكثير بإذن الله”، مشددا في المقابل على أنه “لا رسالة ولا كلام مع أنظمة الخونة الذين لا قدرة لهم على سماع الرسالة ولا على قراءتها، بل لا نسمح لهم أن يفتحوا هذه الرسالة بأيديهم الخائنة الملطخة بدماء الشعب الفلسطيني”.

أما الرسالة الثالثة فهي بحسب عضو مجلس الإرشاد موجهة “للنظام الأمريكي وخاصة الرئيس ترامب، وهو أنه في هذه الستة أشهر ومنذ اعترافه المتهور بالقدس عاصمة للكيان الغاصب وبنقل سفارته الآن إلى القدس فضح نفسه والمنتظم الدولي وفضح فضيحة كبرى هذه الأنظمة العربية الخائنة”.

واعتبر في الختام أن مسيرات العودة بمثابة “النفس الجديد الآن للفلسطينيين، وهو تأسيس جديد ليس للانتفاضة فقط ولكن هو بداية إزالة هذا الكابوس الجاثم على أرض فلسطين وعلى قلوب المسلمين بإذن الله”.