مسيرة البيضاء تجمع لفيفا من القوى السياسية والمدنية والحقوقية على لواء فلسطين

تعاليا على الانتماءات السياسية الخاصة والتوجهات الفكرية المختلفة، ضمت المسيرة الشعبية التضامنية بمناسبة ذكرى النكبة 70 لفلسطين، كل أطياف المشهد السياسي المغربي، في إشارة إلى وحدة الموقف من قضية الأمة الأولى، وإلى ما يعتبره المغاربة جميعا مبدأ لا يطاله الاختلاف ولا يقبل المزايدة ولا يمكن أن يكون محل تضارب بين الأطراف.

وهكذا، واحتجاجا على القرار المتهور بنقل سفارة أمريكا للقدس الشريف، وتضامنا مع مسيرة العودة الكبرى التي راح ضحيتها أكثر من 60 شهيدا والمئات من الجرحى والمعطوبين، شاركت العديد من التنظيمات والهيئات السياسية والمدنية والحقوقية في المسيرة الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة للغطرسة الصهيونية الظالمة.

فإضافة إلى المكونات الأربعة للائتلاف المغربي للتضامن، المنظم للمسيرة، وهي الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال وجماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة مضافا إليها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS فرع المغرب، تشارك في هذه المسيرة أزيد من 15 تنظيما وائتلافا وحزبا وحركة سياسية ومدنية وحقوقية، وعشرات الوجوه والشخصيات الوطنية، واصطف وراءهم مئات الآلاف من المغاربة الأحرار الرافعون لواء فلسطين الخالد.