أشكال ورموز نضالية إبداعية كانت حاضرة في المسيرة

كعادة المسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني كانت الأشكال والرموز الإبداعية حاضرة ولافتة في مسيرة اليوم الحاشدة بالدار البيضاء.

موقع الجماعة. نت، في جولة استطلاعية للمشاركة الجماهيرية لنساء ورجال المغرب في هذا الحدث، وثقت بعض المشاهد من هذه المشاركات الإبداعية، وكان على رأسها العلم الفلسطيني الكبير في مقدمة المسيرة والذي شارك حمله حوالي خمسين فردا.

وكانت من بين الرموز التي لفتت الانتباه  المفتاح الذي كان مرفوعا من قبل الكثير من المشاركين، وكان من بينهم ثلاث فتيات جئن سويا من مدينة سلا، عبرن في تصريح لموقع الجماعة على أن “المفتاح هو رمز الدخول واسترجاع الأرض المسلوبة ظلما، هو رمز العودة إلى الأرض الفلسطينية المحتلة من طرف كيان صهيوني غاصب، وهو حلم وحق سيتحقق بإذن الله عاجلا أو آجلا، والمسيرات التي ينفذها الفلسطينيون نحو الحدود خير مثال على أن النصر قادم لا محالة”.

كما زينت مجسمات الأقصى هذا الشكل النضال الضخم، إلى جانب صور وأعلام فلسطينية ولافتات متنوعة.

وأثث المسيرة مشاهد رجال النظافة وهم ينظفون الشارع ويضعون النفايات في أكياس بلاستيكية خاصة بالقمامة طبع عليها العلم الصهيوني، وهي إشارة تحمل دلالات واضحة.

في المسيرة أبدع المناضل والفكاهي محمد لعلام كعادته في مثل هذه المحطات، حيث خصص رفقة شركائه صندوقا للرسائل ودعا المشاركين إلى اختيار رسالة من بين ثلاث موجهة إلى الشعب الفلسطيني وترمب والعالم، والتوقيع عليها ووضعها في الصندوق، وقد لقيت إقبالا واستحسانا من لدن المشاركين في المسيرة.