شهدت مسيرة البيضاء الداعمة لفلسطين مشاركة ملحوظة للأسر المغربية، جاءت من مدن عدة للتعبير بصوتها عن نصرتها للقضية الفلسطينية التي تعيش منعطفا تاريخيا.

في هذا الإطار استقى موقع الجماعة ارتسامات بعض الأسر المشاركة. فالتقينا أسرة حسن من مدينة الدار البيضاء التي دأبت على المشاركة في مثل هذه المسيرات التضامنية مع فلسطين، يقول حسن الذي كان برفقة زوجته وابنه الذي لم يتم سنتين من عمره “دأبت أنا وزوجتي على الحضور لمسيرات الدعم لقضايا الأمة منذ الزواج، حتى بعد انضمام ابننا للأسرة، صار هو الآخر شريكا لنا في النضال في مثل هذا الحدث العظيم”، وأضاف حسن في تصريح لموقع الجماعة. نت “كنت أشارك في المسيرات قبل الزواج لكن مشاركتي مع أسرتي الصغيرة بعد الزواج لها طعم أروع، خاصة أنني أشارك مع زوجتي هم الأمة، ونحمل هذا الهم إلى بيتنا ونتداول ونتناقش، خاصة ما عشناه من لحظات جميلة طيلة المسيرة”.

هاجر شابة في الثلاثينيات من العمر تشارك في هذه المسيرة رفقة زوجها الضرير، وطفلتهما، قالت في تصريح للموقع “استعددت أنا وزوجي لهذه المسيرة بهمة عالية والدعاء، وقد دأبنا على المشاركة سويا في مختلف المسيرات التضامنية مع قضية الأمة الأولى”، وأضافت بصوت متأثر بما يحدث في فلسطين “خروجنا في هذه المسيرة ونحن صيام في هذا الشهر الكريم أقل ما نقدمه للقضية، وهي مشاركة نعبر من خلالها لشعبنا الفلسطيني عن مساندتنا لحقه في العودة لأرضه، خاصة في هذه الظرفية التي تعرف مسيرات بطولية غير مسبوقة”.

أمال ومنى شقيقتان تحضران بدورهما في هذا الحدث الجلل بعد أن تركتا أبناءهما رفقة جدتهم، تقول إحداهما في حديث لموقع الجماعة. نت “شاركنا سوية للمرة الثانية لإيصال صوتنا للشعب الفلسطيني العظيم الذي يعيش لحظة مفصلية في مسار نضاله لاسترجاع أرضه، وقد كان شعورا جميلا أن نشارك اليوم ضمن عدد كبير من الشعب المغربي، وهو ما دب في جوارحنا الحماس والأمل في تحرير فلسطين”.