قالت 26 منظمة دولية المجتمع الدولي بأن كيان الاحتلال الإسرائيلي استخدم الرصاص المتفجر وسياسة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين على حدود قطاع غزة في مسيرات العودة، خاصة أول أمس الإثنين الذي تزامنت فعالياته مع الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، إذ قتلت قوات الاحتلال 61 مواطنا فلسطينيا وأصابت أزيد من 2000.

وأوضحت المنظمات الدولية أن “قادة “إسرائيل” يصرون على دعم “عمليات” الجيش على حدود غزة، ويرفضون فتح تحقيق في الأحداث”.

ودعت إلى الضغط على “إسرائيل” بشكل فاعل، لإنهاء حصارها لقطاع غزة بشكل فوري، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية، “باعتباره يشكل أساسا لاستمرار النزاع وتصاعد العنف في المنطقة”.

ووقع على البيان، الذي نقل تفاصيله المركز الفلسطيني للإعلام، “المرصد الأورومتوسطي، الاتحاد الدولي للحقوقيين، مركز جنيف الدولي للعدالة، منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان، منظمة De-Colonizer في “إسرائيل”، والمنظمة الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري، مركز القانون الدولي الإنساني -ليبيا، منظمة سام للحقوق والحريات -جنيف، المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، وجمعية معهد تضامن النساء الأردني”.

ونبهت إلى أنه منذ بدء التظاهرة الأسبوعية على حدود قطاع غزة ضمن ما عرف باسم “مسيرة العودة”، والتي بدأت منذ الجمعة 30 مارس 2018، واجه المتظاهرون استخداما مفرطا للقوة من قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين، معظمهم لم يشكل أي خطر يستوجب قتلهم.

ووفق التحقيقات والمتابعات التي قامت بها المنظمات؛ فإن السلوك العام للمتظاهرين على حدود قطاع غزة اتسم بالسلمية، ولم يشكل المتظاهرون، بما في ذلك أولئك الذين استهدفتهم قوات الجيش الإسرائيلي، أي خطر حقيقي يستدعي قتلهم أو التعامل بالقوة المفرطة معهم.

وطالبت المنظمات الاحتلال الإسرائيلي باحترام حق المتظاهرين في قطاع غزة بالاحتجاج السلمي، داعيةً قادة الاحتلال أن يلجموا قواتهم عن استخدام القوة في التعامل مع المحتجين السلميين.