ارتفع عدد شهداء مليونية العودة، التي نظمها الفلسطينيون أمس الإثنين 14 ماي 2018 إحياء للذكرى 70 للنكبة والتي تزامنت مع مراسم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إلى 61 شهيدًا، إثر استشهاد ثلاثة مواطنين من قطاع غزة، متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها خلال مشاركتهم في مسيرة الزحف.

واستشهدت صباح اليوم، الثلاثاء 15 ماي، رضيعة جراء استنشاقها الغاز شرقي مدينة غزة، وطفل يبلغ من العمر 16 عاما ومواطن آخر يناهز سنه 30 عاما متأثران بجراحهما شمال القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الإثنين، أنه أصيب خلال مليونية العودة 2771 مواطنًا بجراح متفاوتة؛ منهم 76 في حالة الخطر و54 حالة حرجة للغاية، ومنهم  1359 جريحًا أصيبوا بالرصاص الحي.

وطالب وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، بدعم القطاع الصحي وفتح المعابر لسفر الحالات الخطيرة لتلقي العلاج. وأيضا بحماية الطواقم الطبية العاملة في الميدان، ودعم المشافي بشكل عاجل بالأدوية والاحتياجات الأساسية.

يذكر أن جيش الاحتلال الصهيوني قتل 113 فلسطينيًّا؛ ضمنهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، وأصاب أكثر من 12000 آخرين، منذ انطلاق “مسيرات العودة” في قطاع غزة بتاريخ 30 مارس الماضي، للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وتتزامن “مسيرة العودة” مع إحياء الذكرى الـ70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 ديسمبر 2017 مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والذي اختارت له تاريخ ذكرى النكبة إمعانا في الاستكبار واستفزاز مشاعر المسلمين.