وقفة أمام البرلمان تنديدا بالمجزرة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل

نظمت مساء يومه الاثنين 14 ماي 2018 وقفة احتجاجية دعا إليها الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع، إحياءً للذكرى السبعينية لنكبة شعبنا الفلسطيني، وتنديداً بالجرائم الصهيونية بحقّ أبنائه، وبعمليات اغتيال الشباب الفلسطينيين العزل المحتجين على حدود غزة في إطار فعاليات مسيرة العودة الكبرى، ورفضاً لنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة والذي يعتبر تحدياً سافرا للقرارات الأممية وانتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته.
وشارك في هذه الوقفة التنديدية مغاربة من مختلف الفئات العمرية، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية.
ورفع المشاركون شعارات منددة بالخطوة المستفزة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أن القدس ستظل عاصمة فلسطين الأبدية وأن هذا الفعل هو عبث في التاريخ والجغرافيا ولن يغير من حقائقهما شيئاً.
وأرسل المشاركون تحية العزّ والإكبار للجموع الغفيرة المشاركة في مسيرة العودة الكبرى اليوم على تخوم الحدود مع فلسطين المحتلة والتي تسطر كعادتها ملامح بطولية بدماء شهدائها الزكية، مؤكدين دعمهم المستمر لنضالاتهم وتضحياتهم الجليلة التي تعتبر وصمة عار في جبين كل متخاذل خان أو باع القضية.
كما اعتبر المشاركون هذا القرار دليلا على استمرار الدعم الأمريكي لجرائم الاحتلال الصهيوني والاستهتار بكل القيم والقوانين مؤكدين أهمية دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل للأراضي الفلسطينية المحتلة.

واختتمت الوقفة بكلمة لمنسق الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع الذي افتتح كلمته بتحية إجلال وإكبار ل 55 شهيدا فلسطينيا ارتقوا اليوم خلال مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لغزة. واعتبر أن 70 سنة من الاحتلال الصهيوني على فلسطين هي أيضا 70 سنة من المقاومة رغم محاولات التنكيل والحصار وهي أيضا 70 سنة شاهدة على فشل الاختلال الصهيوني.
وختم كلمته بدعوة كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة التوحد للوقوف ضد المحتل ضاربا المثال بالوقفة التي كانت تحضرها مختلف الطوائف والمشارب ممن وحدتهم عدالة القضية.
كما طالب الأنظمة العربية باتخاذ مواقف حاسمة تجاه القضية وسحب سفرائهم من أمريكا. ودعا الشعب المغربي إلى الاستمرار في مساندة الشعب الفلسطيني وإلى مزيد من التعبئة الشاملة بنفس وحدوي للدفاع عن القضية مع تنويع الأشكال التضامنية شكلا ومضمونا.
وختم المشاركون وقفتهم التضامنية بقراءة سورة الفاتحة ترحما على شهداء القضية الذين سقوا الأرض الطيبة بدمائهم الزكية لاستقبال موعود ربنا بنصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وإرجاع المبعدين إلى وطنهم سالمين غانمين.