خرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم الإثنين 14 ماي 2018، في احتجاجات شعبية حاشدة في عدة مدن فلسطينية إحياء للذكرى السبعين للنكبة، عبروا خلالها عن تأكيدهم على تمسكهم بحقوقهم الوطنية وبحق العودة، وبأنّ القدس ستبقى عاصمة فلسطين عربية إسلامية أبدية. كما عبروا عن رفضهم لقرار ترمب المشؤوم بنقل مقر السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، حيث جرت اليوم مراسم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وعرفت هذه الاحتجاجات مواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال الإسرائيلي وذلك في كل من القدس، رام الله، بيت لحم، الخليل، ونابلس، خلفت عشرات إصابات في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني، بعدما استهدفهم الجنود الصهاينة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة، على غرار قطاع غزة الباسل، منذ صباح اليوم الاثنين مواجهات غير مسبوقة بين رجال ونساء فلسطين بمختلف أعمارهم ضد جنود العدو المحتل في إطار فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وقد خلفت المواجهات عشرات الشهداء وحوالي 3 آلاف مصاب.