ارتقاء أكثر من 55 شهيدا بينهم 7 أطفال ومسعف وإصابة 2771 في “مليونية العودة”

ارتقى 55 شهيدا بينهم 7 أطفال ورجل إسعاف وأصيب أكثر من 2770 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال الصهيوني وبقنابل الغاز المسيل للدموع اليوم الاثنين 14 ماي 2018 في فعاليات “مليونية الزحف نحو الحدود”. فمنذ صبيحة هذا اليوم عمد عشرات الآلاف من المتظاهرين الفلسطينيين، رجالا ونساء وشبابا وأطفالا، إلى إشعال الإطارات المطاطية وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة وقطع الأسلاك الشائكة الفاصلة بين قطاع غزة وباقي أرض فلسطين المحتلة.

وقالت مصادر طبية إن أربعة صحفيين فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي واصفة جراحهم بأنها متوسطة.

وقد شل الإضراب العام كل أوجه الحياة في قطاع غزة مع بدء فعاليات مسيرات العودة إحياء لذكرى النكبة ال 70 وتنديدا بنقل السفارة الأميركية، بحسب ما أعلنت عنه لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية. 

ومع بدء الاحتجاجات ألقت الطائرات الإسرائيلية المسيّرة قنابل حارقة على خيام العودة في عدد من نقاط التماس مع السياج الحدودي شرق غزة مما ألحق أضرارا مادية في عدد من الخيام. كما ألقت طائرات إسرائيلية أخرى منشورات دعائية على قطاع غزة تضمنت تحذيرا للفلسطينيين من مغبة الاقتراب من الحدود وتحريضا على حركة المقاومة الإسلامية حماس.
أما في الضفة الغربية فقد انطلقت قبل الظهر مسيرة العودة والقدس من ميدان ياسر عرفات باتجاه مخيم الأمعري ومعبر قلنديا شمال القدس المحتلة حيث قمعت قوات الاحتلال شبانا فلسطينيين تجمعوا عند حاجز قلنديا. 

وجاءت الدعوة إلى المسيرة من اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة ورئاسة الوزراء الفلسطينية، وذلك إحياء لذكرى النكبة ورفضا لقرارات ترامب بشأن القدس ونقل السفارة إليها.

وجدير بالذكر أن الفلسطينيين بدأوا منذ 30 مارس الماضي حركة احتجاجية “مسيرات العودة” تأكيدا على حق العودة وكسرا للحصار الظالم وتنديدا بكل أشكال التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذا تزامنا مع ذكرى يوم الأرض واستعدادا لذكرى يوم النكبة الذي يصادف 15 ماي الذي يعرف هذا العام حدثا استثنائيا متمثلا في قرار الرئيس الأمريكي نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة في سابقة خطيرة. وقد فاق عدد شهداء مسيرات العودة إلى حد الآن 55  بينما تجاوز عدد المصابين 9500.