يتناول الأستاذ رشيد العموري في هذه الحلقة من برنامج “آيات في المنهاج” الآية 21 من سورة الأحزاب لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًاوهي آية التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي قال عنها المفسرون بأنها أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله .

يقول العموري “هذه الآية تتحدث عن حصار أهل الشرك لمدينة الرسول حيث الخطر الكبير والخوف من مداهمة العدو والرسول صابر مرابط في الثغور مع الصحابة وهي تدعو الصحابة للتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في صبره ومجاهدته وجهاده ضد الأعداء”.

وانتقل لتناول حديث الإمام عبد السلام ياسين عن الآية التي قال فيها “لا أسوة في رسول الله إن لم تتحقق فينا ثلاث شروط وهي: رجاء الله ورجاء اليوم الآخر ورجاء ذكر الله الكثير..”.

وتابع العموري قائلا “إذا كان حظنا من الله قليلا، وإذا كنا لا نرجو الله ولا اليوم الآخر، فلا أسوة لنا برسول الله” مستدركا “لا يقدر على هذا التأسي الكامل إلا الصادقون المصدقون بالله واليوم الآخر وبوعد الله الذي أعطى للذاكرين كثيرا الفضل والأجر الجزيل “.

واختتم الحلقة موضحا أن من الصدق في الذكر أن “نداوم عليه أن نثبت عليه وأن نكثر منه، ولا بد مع الذكر رجاء الله ورجاء اليوم الآخر حتى تتحقق الأسوة، والمعين على ذلك بعد الله صحبة الذاكرين الله كثيرا وصحبة الصادقين المصدقين”.