اختتمت النقابة الوطنية لأطباء القطاع العام “أسبوع غضب طبيب القطاع العام” الذي انطلق يوم 7 ماي بوقفة احتجاجية صباح اليوم الأحد 13 ماي 2018، أمام وزارة الصحة بالرباط، طالب فيها عشرات الأطباء الوزارة الوصية على القطاع بالتحرك العاجل لإصلاح واقع الصحة بالمغرب الذي يتدهور يوما بعد يوم.

ورفع الأطباء لافتات وشعارات تطالب بتوفير شروط الممارسة المهنية وتحسين الوضع الصحي الذي يؤثر بشكل مباشر على صحة المواطن، كما طالبوا بتخويل الرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته والبحث عن حلول جذرية للوضعية الكارثية للمؤسسات الصحية من قبيل ندرة الموارد البشرية وضعف المعدات الطبية والبيوطبية وغياب الحد الأدنى من الشروط الطبية لعلاج المواطن المغربي وضعف الميزانية المخصصة للصحة…

وانتقد المحتجون لجوء الوزارة إلى “الاقتطاع المجحف من أجور الأطباء في ما يشبه صب الزيت على النار ضاربة بعرض الحائط أعراض السكتة القلبية التي تتهدد القطاع الصحي المغربي ومتجاهلة المنطق السليم في تدبير الأزمات الاجتماعية”.

وحملت النقابة الحكومة مسؤولية أي تصعيد مستقبلي، مع إعدادها قانونيا وتنظيميا لخطوات “تصعيدية نوعية وغير مسبوقة بما فيها الإضراب بالمصالح الحيوية في أفق تعميمه على كل المستشفيات بجهات المملكة دون استثناء و ملأ الاستمارات الخاصة بالهجرة الجماعية وستكون لنا عودة بالتفصيل لهاته المحطات النضالية في بيان لاحق”.

نشير إلى أن الأطباء سيخوضون  إضرابا وطنيا لثمانية وأربعين ساعة يومي الأربعاء 23 ماي والخميس 24 ماي 2018 بمختلف المؤسسات الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، مع الاستمرار في إضراب الأختام الطبية وحمل الشارة 509 وفرض الشروط العلمية للممارسة الطبية داخل المؤسسات الصحية، تليها ندوة صحفية وطنية يوم 25 ماي لتشريح واقع قطاع الصحة.