ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي، إلى 53 مواطنًا، يحتجز المحتل الصهيوني جثامين 6 منهم. ويعاني 8536 آخرون من إصابات بجراح مختلفة واختناق بالغاز، تعاملت المستشفيات مع 4589 إصابة منها فيما تعاملت النقاط الطبية الميدانية مع 3947 إصابة أخرى.

وكشفت معطيات لوزارة الصحة الفلسطينية أن 5 أطفال ارتقوا مع الشهداء، وأن ضمن المصابين هناك 793 طفلا، و283 امرأة. وبخصوص درجة خطورة الإصابات أعلنت الوزارة أن 166 حالة تعتبر خطيرة، و2119 متوسطة.

وأفصحت الوزارة، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، عن أرقام تفصيلية تخص أسباب وموضِع الإصابات، حيث صرحت أن 2064 جريحا أصيبوا بالرصاص الحي، و403 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و1094 بالاختناق من الغاز، و847 إصابات أخرى. وأن 327 أصيبوا في الرقبة والرأس، و575 في الأطراف العلوية، و155 في الظهر والصدر، و207 في البطن والحوض، و2117 في الأطراف السفلية، و82 في أماكن متعددة.

وبلغت حالات البتر، وفق ذات المعطيات، 24 حالة من مجموع الإصابات، 19 منها في الأطراف السفلية، وواحدة في الأطراف العلوية و3 في الأصابع وواحدة في الكاحل.

ولم تسلم الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من بطش المحتل الصهيوني، حيث أصيب منها 163 فردا بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، إلى جانب تضرر 24 سيارة إسعاف بشكل جزئي.