من نعم الله علينا وفضائله التي لا تعد ولا تحصى وتستوجب منا الشكر الكثير، شهر رمضان الأبرك، هذا الشهر الذي جعله سبحانه وتعالى لعباده محطة للزاد والتزود، للقرب والتقرب، للرقي والارتقاء في مدارج الإحسان. فما أعظمه من شهر وما أبركه!

كل عمل جاد يسبقه استعداد، فالتلميذ أو الطالب قبل اجتياز الامتحان يتهيأ لذلك بالحفظ والاجتهاد، واللاعب يستعد لخوض المباراة بالتدريب المستمر، وهكذا..

فما أحوجنا في شهر شعبان لهذا التهييء القبلي استعدادا لشهر رمضان المعظم. “فاللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان” آمين.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.