أكد مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني أن شهر أبريل المنصرم شهد ارتفاعاً في أعداد المستوطنين المقتحمين المسجد الأقصى، بسبب دعوات تهويدية لاقتحامه خلال الأعياد اليهودية التي شهدها الشهر. 

ووفق إحصائية المركز، التي أوردها المركز الفلسطيني للإعلام، فإن 3747 مستوطناً بينهم طلاب “الهيكل المزعوم” وعناصر من جيش الاحتلال بلباسهم العسكري، اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال والوحدات الخاصة، عدا عن آلاف “السائحين”. 

وشهد منتصف الشهر أعيادًا يهودية، تستغلها جماعات “الهيكل المزعوم” للتحريض على اقتحام الأقصى، وتأدية طقوس تلمودية فيه، الأمر الذي شهدته باحات الأقصى فعلاً. 

كما طالت انتهاكات الاحتلال بحق أولى القبلتين، عددًا من العاملين في الأقصى من حراس ومعتكفين ومدافعين عنه حيث أقدمت قوات الاحتلال على اعتقالهم وإبعادهم.

وفي قراءته للأرقام أشار المركز إلى أنّ هناك تصاعدًا مستمرًّا في نسبة الاقتحامات، حيث يشهد كل شهر من العام 2018، زيادة بنسبة تصل إلى 30% عن الشهر المقابل من العام 2017، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنّ مجموع الاقتحامات في العام 2017 وصلت إلى 30 ألفاً، أي بمعدل 2500 شهرياً، فإنّ الرقم أعلاه في حال استمراره سيصل بمجموع الاقتحامات إلى ما يزيد عن 40 ألفا في العام 2018، بعد أن كان العدد في العام 2009، لا يزيد عن 6000.