تخوض النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام “أسبوع غضب طبيب القطاع العام” انطلاقا من اليوم الاثنين 7 ماي ويستمر إلى غاية 13 ماي 2018، وذلك في سياق المرحلة الثالثة من مسيرتهم النضالية التي انطلقت قبل تسعة أشهر للمطالبة بحقوقهم المهنية وحقوق المواطن الصحية، دون أن تجد لها آذانا مصغية من طرف أجهزة الدولة المعنية.

في هذا الأسبوع الاحتجاجي سيتوقف الأطباء عن القيام بالفحوصات الطبية بمراكز التشخيص من 07 إلى 11 ماي 2018، وسيمتنعون عن تسليم جميع أنواع الشواهد الطبية المؤدى عنها بما فيها شواهد رخص السياقة باستثناء شواهد الرخص المرضية المصاحبة للعلاج، ليتوجوا هذا الإضراب بوقفة وطنية يليها اعتصام يوم 13 ماي 2018 أمام وزارة الصحة بالرباط.

وضمن برنامج هذا الشهر ستخوض النقابة إضرابا وطنيا لثمانية وأربعين ساعة، وذلك يومي الأربعاء 23 ماي والخميس 24 ماي 2018، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، مع الاستمرار في إضراب الأختام الطبية وحمل الشارة 509 وفرض الشروط العلمية للممارسة الطبية داخل المؤسسات الصحية، ثم ستنظم ندوة صحفية وطنية يوم 25 ماي لإطلاع الصحافة والرأي العام على واقع قطاع الصحة بالبلاد.

نشير إلى أن احتجاجات النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام انطلقت من أجل المطالبة بجملة من المطالب العاجلة؛ تخص الممارسة المهنية والوضع الصحي الذي يؤثر بشكل مباشر على صحة المواطن، ومن ضمن هذه المطالب: تخويل الرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته، والبحث عن حلول جذرية للوضعية الكارثية للمؤسسات الصحية من قبيل ندرة الموارد البشرية وضعف المعدات الطبية والبيوطبية، وغياب الحد الأدنى من الشروط الطبية لعلاج المواطن المغربي، وضعف الميزانية المخصصة للصحة…

طالع أيضا  قطاع الصحة يعيش السكتة القلبية والأطباء يهددون بهجرة جماعية