في هذه الحلقة من برنامج “قرة العين” يتناول الأستاذ عبد المجيد بوايور موضوع قدوة الوالدين: 

ما زلنا مع الآية الكريمة من سورة الفرقان: بنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما

نقف مع جزء من هذه الآية: ما معمى واجعلنا

معناها أننا نريد أن كل من رآنا يذكر الله، ويرى الأخلاق الحسنة والاستقامة والصفات الراقية.

القدوة مهمة في تربية الأبناء وينبغي أن نكون قدوة لهم وأن نربطهم بقدوات حسنة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فهي إذن قدوة.   

نريد أن يكون أبناؤنا في مستوى راقيا لذلك ينبغي أن نتعامل معهم برقي، ونربيهم تربية عظيمة مادام لنا رب عظيم وكتاب عظيم ونبي عظيم.

وقد عرضنا لنماذج من الحلول في تربية الأبناء، ولكن يبقى لك أنت أيها المربي أيتها المربية واسع النظر في تربيتهم لأنك أنت من تعاشر هم وتعرف نفسياتهم.

وينبغي أن نمنح أطفالنا من وقتنا ونجالسهم ونصاحبهم ولا نهمشهم، التربية ليست هي المأكل والمشرب والمأوى فحسب، بل التربية مجموعة من التعاملات القلبية خصوصا المحبة والتعظيم والرحمة.

كان لأحد الآباء ابن مزاجي عصبي، فكانت الأم تعاني مع تربيته فتعبت، فقال الوالد أنا أتكلف بتربيته فإن طلب شيئا فدعوه لي، كان الولد يطلب الطلب بعصبية وبصراخ، فيبتسم الوالد ويقول نعم ولدي الحبيب، فيأتيه بطلبه ويقدمه له وهو يقول بسم الله… فأصبح الولد بعد مدة يطلب الطلب بهدوء وهو يقول: أريد كذا وكذا يا أبي الحبيب… نسأل الله عز وجل أن نكون رحمة لأبنائنا..