أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيان لها أمس الأحد 6 يونيو، أن شهداءها الستة الذين ارتقوا مساء السبت 5 ماي 2018 إثر انفجار وقع في المحافظة الوسطى بقطاع غزة قد أفشلوا مخططاً تجسسياً خطيراً، حيث كانوا يتابعون أكبر منظومة تجسسٍ فنيةٍ زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأكدت، في بيانها، أن الشهداء الستة قدموا “أرواحهم الطاهرة فداءً لشعبهم وهم يتعاملون مع هذه المنظومة الخطيرة التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو الصهيوني”. ووعدت الكتائب بكشف تفاصيل مهمةٌ في هذا الحدث الكبير خلال مرحلةٍ لاحقة بإذن الله.

وسجلت الحركة اعتزازها بكوادرها الشهداء قائلة: “نقف اليوم بكل شموخٍ وإباءٍ أمام هذه الثلة من المجاهدين الأطهار الذين أنجزوا على مدار سني عملهم مهماتٍ حساسةٍ في إطار حرب العقول مع العدو الصهيوني، وقد حققوا إنجازاتٍ مهمةً في حماية مشروع المقاومة، كان آخرها وأخطرها حدث الأمس الذي قضوا فيه شهداء”.

وحملت كتائب القسام “العدو الصهيوني المجرم المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة”، وتوعدته بأن “يدفع الثمن غالياً، ونقول بأن تسديد فاتورة الحساب قادمٌ لا محالة، وإن النتائج ستكون مؤلمةً لهذا العدو الغاصب”.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.