الأيام التواصلية لفصيل طلبة العدل والإحسان بوجدة.. أنشطة وازنة ومشاركة فعالة

على امتداد أربعة أيام احتضن فصيل طلبة العدل والإحسان بموقع وجدة أيامه التواصلية في دورتها الخامسة والعشرين (25) رافعا شعار  “طالب العدل والإحسان، إلمام بالواقع وبناء للمستقبل”، حيث تزامن اليوم الأول مع فاتح ماي فاحتفل الطلبة بعاملات الحي الجامعي عرفانا بالمجهودات التي يبذلنها، وليلا تم تنظيم شكل احتجاجي استقبالا للطالب المعتقل رضوان حتيري وتفاعلا مع حملة “باراكا من الحكرة”.

وفي أول محطة لها بالكليات، انطلقت فعاليات هذه الأيام صبيحة الأربعاء 02 ماي 2018  بكلية الحقوق بفتح دردشات تواصلية مع الطلبة إلى جانب معرض للكتب، تلاها الشكل الاحتجاجي التضامني مع حراكي جرادة والريف. وفي نفس المحور أطر الأستاذ المحامي عبد الحق بنقادى ليلا بالحي الجامعي ندوة سياسية تحت عنوان “الاحتجاجات الشعبية السلمية بالمغرب وضرورة الفعل الوحدوي المشترك، جرادة والريف نموذجا”.

في ثاني محطة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، يوم الخميس 03 ماي 2018، استمر معرض الكتب، وفتح الطلبة حلقية ناقشوا فيها تاريخ جماعة العدل والإحسان و مشروعها بلغات متعددة. وإيمانا منهم بدور الفن في تبليغ رسالة الدعوة خصص طلبة الفصيل المساء لأمسية فنية شارك فيها الطلبة بالشعر والمسرح. وليلا كانت الجماهير الطلابية مع موعد متميز في الحي الجامعي مع الأستاذ والشاعر والداعية الإسلامي منير ركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، لإلقاء محاضرة تنشد الفعل التغييري الطلابي بعنوان “الشخصية الطلابية الإيجابية: بين التأطير والتأثير والتغيير”، عرفت تفاعلا طلابيا تجسد في المداخلات القيمة، ليتم في الأخير تكريمه والاحتفاء بتوقيعه لديوانه الأخير “من الأقصى إلى الأقصى”.

وفي آخر يوم لها، الجمعة 04 ماي 2018، حطت الأيام التواصلية رحالها بكلية العلوم، حيث تم تكريم عاملات النظافة في جو احتفالي لاقى إعجابهن، وشكرن للطلبة هذه المبادرة الطيبة. في المساء تبارت أربع فرق في مسابقة ثقافية، تلتها مسرحية من أداء طالبات عالجت أهم القضايا الوطنية على رأسها محو الأمية والاحتجاجات الشعبية وسط تفاعل طلابي قوي.

وإعلانا عن اختتام هذه الدورة دعا الفصيل الطلبة لحضور الأمسية الختامية فكانت الاستجابة قوية، إذ امتلأت مكتبة الحي عن آخرها. افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تلتها مشاركة الطالب الفنان أسامة اليحياوي الذي أتحف الجماهير بأعماله الفنية المختلفة، ثم كلمة للطالب بولعيد قرجيج عن فصيل طلبة العدل والإحسان، وكلمة للطالب عبد الحفيظ لحسيني عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع وجدة، وكما العادة لم يغب فنان الجماهير يوسف حامدي عن المنصة بمشاركته المتميزة والهادفة، صعد بعده الطالب يونس الجيدي واعظا ومذكرا بـ”تقوى الله”، و في ثالث حضور لهم على منصة جامعة محمد الأول أبدع الثنائي “الصراحة راحة”  في مسرحية تجسيدية لتفاعل الحكام العرب مع القضية الفلسطينية وجهوا فيها رسائل عدة. ليتم بعد ذلك تلاوة دعاء الختم جماعة و تسجيل موقف آخر من مواقف النضال والصمود والإبداع لهذا الفرع في سجل تاريخ الحركة الطلابية عموما وفصيل طلبة العدل والإحسان خصوصا.