ينبغي أن نزرع في نفوس الناس هم الآخرة، حتى يصبحوا يفكرون في المصير… إذا حققنا هذه فلا بأس بنا. أما إذا تحاشيناه وتحدثنا معهم من فراغ فإننا نمضي إلى غير اتجاه. 

القرآن الكريم كله من أوله إلى آخره جاء ليدلنا على “إن إلى ربك الرجعى”، منذ السورة الأولى: “اقرأ باسم ربك الذي خلق”، غير أن بعض الناس يقرأها فيقولون: “الإسلام أول من دعا إلى القراءة” و… مضينا إذن مع الإسلام الفكري…
أعد قراءتها:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ

من الإنسان المقصود؟ هو؟ المقصود أنت.

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

والمقصود بالقلم كل معاني القلم وله معاني كثيرة جدا.

كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى

هذا الإنسان خلقه الله من علق وطغى

وسيعود إلى ربه

إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى.