واصلت ساكنة جرادة أمس الخميس 3 ماي 2018 احتجاجاتها الاجتماعية التي انطلقت قبل خمسة أشهر، منتفضة ضد الفقر والتهميش الذي فرض عليها منذ عقود، وتسبب في مقتل العشرات من أبنائها في جوف آبار الفحم الحجري.
وطالب رجال ونساء المدينة في مسيرات خرجت من الأحياء وجابت عدة شوارع بإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين على خلفية الحراك، مستنكرين حملات الاعتقالات التي تشنها السلطات في حق شباب ونشطاء المدينة والذين فاق عددهم الثمانين معتقلا، منهم من صدرت في حقهم أحكام قاسية.
وأمام استمرار الدولة في تماطلها في الاستجابة لمطالب الساكنة العاجلة، تؤكد هذه الأخيرة استمرار خروجها في التظاهر السلمي حتى نيل حقوقها المشروعة.